لحسن الحزوم-
عرفت المملكة المغربية منذ يوم الخميس الماضي 26 غشت 2021م عملية انطلاق الحملة الانتخابية لهذه السنة ، وذلك في إطار وأجواء جديدة مستجدة مختلفة عن الأجواء المألوفة والمعتادة لدى المواطن الناخب، بسبب الجائحة التي شهدها العالم بأسره منذ أواخر شهر دجنبر لسنة 2019 م ، وبسب هده الجائحة قررت وزارة الداخلية المغربية وضع ترسانة من القوانين والالتزامات الخاصة قصد حماية ووقاية المواطن من الإصابة وانتشار الفيروس بطريقة سريعة بين المواطنين. وقد سبق لوزارة الداخلية أن قامت بالتواصل مع مسؤولي الحملات الانتخابية في الأحزاب السياسية المغربية، وذلك لأجل توجيههم بشأن الإجراءات الإحترازية الواجب الالتزام بها أثناء حملاتهم الإنتخابية التي انطلقت منذ الخميس.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها “جريدة المغرب الحر” من مصادر خاصة، فإن بعض الأحزاب السياسية بإقليم طاطا وخلال حملاتها الانتخابية لا تحترم التدابير الاحترازية التي وضعتها وزارة الداخلية المتمثلة في، توزيع المنشورات الانتخابية ، بشروط كارتداء الكمامة والقفازات، واحترام التباعد الجسدي، واستعمال المعقم، وتفادي التجمعات، من قبل الأشخاص المكلفين بتوزيع هذه المنشورات.
فالتجمعات الانتخابية بالفضاءات المفتوحة تعرف اكتظاظاً وازدحاماً، إضافة إلى تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى خلال الجولات الميدانية.
وفي نفس السياق، ألزمت الداخلية المغربية الأحزاب المغربية بضرورة إشعار السلطات المحلية بتوقيت ومسار الجولات والقوافل، مع الإلتزام بالإجراءات الإحترازية داخل مكاتب الحملة الانتخابية.
ويطرح السؤال عن الحملات الانتخابية التي تقام بعد الساعة التاسعة ليلا وفي الفضاءات العمومية؟
ومدى الدور المنوط بالقائمين على الحملة الانتخابية؟!
