أبو رضى –
إن الاتحاد المغربي للتقنيين وهو يتابع تطورات ملف التقنيين الإعلاميين بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، والذين يعتبرون العمود الفقري في مجال السمعي البصري، في المقابل فإنهم الرأسمال البشري المنسي من حيث تجسيد الاعتراف بمجهوداتهم وتمكينهم من حقوقهم، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي عرفتها البلاد من انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19″ ، فإنه تثمينا للأدوار التي يقومون بها :
يحيي عاليا تقنيات و تقنيي قطاع الإعلام و التلفزة، على ما بذلوه ويبذلونه لإيصال تطورات الجائحة بالبلاد بالصوت والصورة وإطلاع الرأي العام الوطني عليها ومواكبة كل المستجدات الطارئة لهذا الوباء رغم الإكراهات التي تعترضها أثناء أدائها لواجبها المهني.
يعبر عن تضامنه اللامشروط كذاك مع تقنيات وتقنيي هذا القطاع ويعتبر مطلبهم الشرعي عن الأخطار المهنية حق من حقوقهم أسوة بكل المهن والوظائف التي تحفها مخاطر مهنية؛
يطالب السلطة الحكومية الوصية على القطاع بفتح باب للحوار مع هذه الفئة عبر ممثليها والاستجابة لمطالبها في إطار العدالة المهنية؛
والمكتب الوطني إذ يجدد النداء إلى جميع التقنيات والتقنيين برص الصفوف وتوحيد الجهود فلأن تحقيق المطالب و الحفاظ على المكتسبات لا يتأتى إلا بالالتفاف حول إطارهم الاتحاد المغربي للتقنيين لتقوية مواقف التقنيين ودعم قضاياهم بكل الوسائل المشروعة تحت شعار ” في الاتحاد قوة “.
ودمتم للاتحاد المغربي للتقنيين أوفياء
المكتب الوطني
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
