حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رشيد بوعودة –
تستعد المقاهي والمطاعم المصنفة، إلى جانب محلات الوجبات السريعة، لفتح أبوابها في الأيام القليلة المقبلة، بمجرد حصولها على الضوء الأخضر من السلطات المحلية المختصة، التي ستسهر على مراقبة مدى احترام هذه المحلات لمعايير السلامة والوقاية، لضمان سلامة الزبناء والعاملين بها.

وحسب مصادرنا المتطابقة فإن المطاعم والمقاهي ستفتح أبوابها بمجرد توصل الجهات المعنية بقرار واضح من وزارة الداخلية، التي ستحدد الكيفية المتدرجة التي ستتبعها هذه المحلات في معاودة أنشطتها بشكل دقيق.

وقالت المصادر نفسها لجريدة المغرب الحر، أن شروع المقاهي والمطاعم في معاودة أنشطتها الخدماتية سيتم بشكل تدريجي قبل أن تعود إلى نشاطها الطبيعي، حيث ستبدأ في تقديم وجباتها ومشروباتها للزبناء دون تمكينهم من الجلوس في فضاءاتها، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية والتي ستتيح للزبناء الجلوس في الأماكن المفتوحة مع ضمان التباعد عبر تطبيق مسافات الأمان بين الزبناء.

هذا و عبر رب إحدى المقاهي المتضرر بمعية عمال مقهاه  قائلا ” المقاهي لا يمكن أن تكون من بين القطاعات التي سيسمح لها بالعمل مباشرة بعد رفع الحجر الصحي إلى حين وضع قرارات عاملية أو ولائية تتضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية من تباعد وغيرها.

وأضاف أيضا في تصريحه للمغرب الحر “يجب ألا يتجاوز عدد المقاعد حول كل طاولة مقعدين، مع خفض الطاقة الاستيعابية للمقهى إلى الثلث، وإلزام المقهى بتوفير جميع مستلزمات التطهير والتنظيف والتعقيم، وأن تكون الأطباق والكؤوس والملاعق بلاستكية للاستعمال الواحد التي يتم رميها مباشرة بعد استعمالها من طرف الزبون.

و أكد أنه يجب إعفاء أصحاب المقاهي من أداء جميع الرسوم الجبائية والضريبية لهذه السنة، وتأجيل أداء الديون إلى آخر سنة 2020، من دون ترتيب أي فوائد أو جزاءات أو غرامات أو متابعات قضائية بخصوص هذا التأخير.