حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– محمد خطيب

في أجواء احتفالية ساحرة، شهدت مدينة تطوان، مساء الأربعاء، عرضاً مبهراً للطواف بالمشاعل، تخللته عروض موسيقية وفنية متميزة، احتفاءً بالذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

وقد انطلقت الاحتفالات من ساحة المشور أمام القصر الملكي، حيث قدمت فرق الحرس الملكي لوحات استعراضية راقية، شاركت فيها تشكيلات المشاة والخيالة والموسيقيين وحملة المشاعل، في مشهد يجسد الانضباط والدقة وروح الانتماء الوطني.

مرّ الموكب عبر شارع محمد الخامس وصولاً إلى ساحة مولاي المهدي، وسط تصفيقات الحشود الغفيرة التي حجّت لمتابعة الحدث، حيث عبّر المواطنون والزوار عن اعتزازهم الكبير بهذا العرض الذي جمع بين الأصالة وروعة الإبداع المغربي الأصيل.

وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع الوصلات الموسيقية التي أبدعتها فرق الحرس الملكي، الدرك الملكي، والبحرية الملكية، حيث رددوا جماعياً الأغاني الوطنية الخالدة، وفي مقدمتها “نداء الحسن”، في مشهد عاطفي نابض بالمشاعر الوطنية.

وبعد اختتام العرض، أضاءت الشهب النارية سماء الحمامة البيضاء، في لوحات ضوئية أضفت على المناسبة طابعاً احتفالياً استثنائياً، حول ليل تطوان إلى فضاء مفتوح للفرح الوطني الجماعي.

واختُتمت الأمسية بعرض موسيقي متميز في ساحة مولاي المهدي، أحياه الجوق السيمفوني الملكي، الذي أطرب الجماهير بروائع من موسيقى الجاز الكلاسيكية، في أداء عصري يعكس الاحترافية العالية للعازفين، وينسجم مع أجواء الفخر والاعتزاز التي ميزت هذا الاحتفال الوطني البهيج.