حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

 

أيوب أوشريف –

تعد هذه المسيرة الثانية من نوعها خلال هذا الشهر، بعد مسيرة السادس من أبريل، حيث عبر المواطنون عن تضامنهم مع الإخوة الفلسطنيين، بسبب الترهيب و الترحيل و التجويع الذي يطال الإخوة في غزة، حيث يمارس العدوان الصهيوني كل أنواع المجازر في حق الإنسانية، وسط سكوت العالم.

 

وتعبر هذه المسيرات الشعبية عن تضامن المغاربة مع القضية الفلسطينية، التي تشكل قضية إنسانية و عقائدية، تترجم مدى الترابط القوي بين المغاربة و الفلسطينيين.