حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

.

أبو ياسر –

هي إذا مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، وكذا نضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال.

وكان بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق لـ 26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة.

ويخلد الشعب المغربي هذه الذكرى بكثير من الفخر والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في الكفاح والنضال مع شعبه من أجل الاستقلال والتحرير.

وبعد وفاة أب الأمة حمل المشعل بجدارة واقتدار وارث سره ورفيقه في الكفاح المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

وسيرا على نفس النهج يواصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بكل عزم وحزم مسيرة البناء والتشييد تعكسها الأوراش الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها مختلف ربوع المملكة وكذا الإصلاحات السياسية العميقة التي شكلت منعطفا حاسما في تاريخ المغرب الذي أصبح بفضل ذلك نمودجا يحتدى به في المنطقة.