– محمد خطيب
سجّلت نسبة ملء السدود في المغرب ارتفاعًا إلى 28.6% بحلول 9 مارس 2025، ما يعادل 4824 مليون متر مكعب من المياه المخزنة. يأتي هذا التحسن بعد فترة من التراجع الحاد في الموارد المائية بسبب قلة التساقطات المطرية، مما يعزز الآمال في تخفيف الضغط على بعض القطاعات الحيوية مثل الزراعة وإمدادات مياه الشرب.
أظهرت البيانات تفاوتًا واضحًا في نسب الملء بين السدود، حيث حققت بعض المناطق معدلات مرتفعة نسبيًا، بينما لا تزال مناطق أخرى تعاني من نقص المخزون المائي:
– سد كبير زيز غريس: سجّل أعلى نسبة امتلاء بلغت 53.02%.
– سد تانسيفت: بلغ مستوى جيدًا نسبيًا بنسبة 51.07%.
– سد الكوس: ارتفعت نسبة ملئه إلى 44.92%.
– سد أبي رقراق: وصلت نسبة الملء إلى 41.84%.
– سد درعة واد نون: سجّل 30.93%، متقاربًا مع المعدل الوطني.
– سد سيو وسد ملوية: حقّقا نسبًا مماثلة بلغت حوالي 36%.
– سد سوس ماسة: رغم التحسن، لا تزال نسبة الملء منخفضة عند 17.53%.
– سد أم الربيع: من بين الأقل امتلاءً بنسبة 6.58%، مما يعكس استمرار التحديات في هذه المنطقة.
ورغم الارتفاع الطفيف في نسبة ملء السدود، فإن مستويات المياه لا تزال أقل من المطلوب لضمان أمن مائي مستدام. ويتطلب الوضع الحالي تعزيز الجهود الوطنية والدولية لمواجهة تحديات ندرة المياه وتأثيرات التغيرات المناخية، بهدف تأمين الموارد المائية للأجيال القادمة.
