حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– أبو رضى

نفى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء صحة الادعاءات المتداولة حول سجن الطفلة ملاك، مؤكداً أن الأخبار التي روجها هشام جراندو بهذا الشأن غير دقيقة.

وأوضح في بيان رسمي أن النيابة العامة قررت، بتاريخ 1 مارس الجاري، متابعة أربعة أشخاص من بين الموقوفين في حالة اعتقال، بينما تم إحالة الفتاة القاصر على قاضي الأحداث، الذي قرر إيداعها بمركز لحماية الطفولة وليس بالسجن.

وأشار البيان إلى أن المشتبه فيهم الخمسة يواجهون تهماً تتعلق بـ:

– المشاركة في إهانة هيئة دستورية وهيئة منظمة.

– بث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة للمساس بالحياة الخاصة والتشهير.

– المشاركة في جنحة التهديد.

– إهانة محامٍ أثناء قيامه بمهامه (بالنسبة للمتهم الخامس فقط).

وجاء تحريك المتابعة بناءً على بحث تمهيدي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عقب شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت للتشهير والتهديد عبر الهاتف. وأثبتت التحقيقات أن المتهمين متورطون في أفعال التشهير والقذف والإهانة والتهديد، بالإضافة إلى تحصيل بعضهم لأموال من هذه الجرائم.

وكشفت الخبرات التقنية أن الفتاة القاصر كانت مسؤولة عن اقتناء وتوفير الشرائح الهاتفية التي استُخدمت في عمليات التشهير والابتزاز، وذلك لصالح المشتبه فيه الرئيسي، الذي تربطه بها صلة قرابة ويُوجد حالياً في حالة فرار خارج البلاد.

وأكد وكيل الملك أن التحقيقات ما زالت جارية مع مشتبه فيهم آخرين، يخضعون للحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك في إطار استكمال البحث حول مدى تورطهم في هذه القضية.