حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لحسن كوجلي –

أحيت التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها إقليم أزيلال اليوم الخميس آمال الساكنة المحلية، خاصة وأن الكمية المتساقطة من شأنها أن تعيد الحياة للطبيعة، وتحسن من وضعية الغابات، وتساهم في إنعاش بعض مصادر المياه. كما أن هذه الأمطار والثلوج ستدعم القطاعين الفلاحي والسياحي، اللذين يعتبران من أهم الموارد الاقتصادية بالإقليم.

ورغم الارتباك الذي أحدثته الأجواء الثلجية على مستوى حركة السير والتنقل في بعض المناطق الجبلية العميقة بأزيلال، إلا أن العديد من السكان خرجوا للاستمتاع بالمشاهد الخلابة التي تصنعها الثلوج، والتي تبعث في النفوس شعورًا بالراحة والسكينة. بالنسبة لساكنة مناطق آيت بوكماز، زاوية أحنصال، آيت عباس، آيت بلال، آيت امحمد، ومناطق أخرى، فإن الثلوج ليست مجرد ظاهرة طبيعية، بل جزء لا يتجزأ من نمط حياتهم، حيث يعتادون على استقبالها بشغف والتأقلم مع تأثيراتها.

ومن المنتظر أن تشهد هذه المناطق توافد الزوار والسياح وعشاق الطبيعة البيضاء، خصوصًا خلال نهاية الأسبوع الحالي، التي تتزامن مع العطلة المدرسية، مما قد يساهم في انتعاش الحركة السياحية المحلية.