– خويا فؤاد
قدم الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، توضيحات بشأن مسار الحماية الاجتماعية والتحديات التي تواجه هذا المشروع الكبير، وذلك خلال الندوة الصحفية التي انعقدت يوم الخميس 12 ديسمبر عقب اختتام أعمال المجلس الحكومي.
وفي معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين، تحدث بايتاس عن جهود الحكومة وأعضائها لإنجاح هذا المشروع، متطرقًا إلى عدد المستفيدين من نظام راميد، وهو موضوع أثار نقاشًا منذ أشهر وتمت الإجابة عنه مؤخرًا في تقرير رسمي.
وأوضح بايتاس أن “التقرير أنصف الحكومة، حيث أظهر أن عدد المستفيدين من نظام راميد يبلغ 11 مليونًا، في حين يصل العدد التراكمي إلى 18 مليونًا”. كما شدد على أن مشروع الحماية الاجتماعية يُعتبر أولوية كبرى تعكس رؤية وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.
وأشار الوزير إلى التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال البنية التحتية والإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا أن الوقت مناسب للانخراط في هذا المشروع الاجتماعي الكبير، خاصة وأن المغرب على وشك استضافة فعاليات رياضية عالمية.
بالنسبة للعاملين لحسابهم الخاص (TNS): بلغ عدد المستفيدين حاليًا حوالي 3,769,000 شخص.
بالنسبة للمواطنين غير القادرين على المساهمة في نظام راميد: يستفيد أكثر من 11 مليون شخص من التغطية الطبية، مع إتاحة مجانية الوصول إلى المستشفيات العامة والخاصة، على غرار موظفي الخدمة المدنية.
وأكد بايتاس أنه لا يوجد نظام اجتماعي يُنفذ بنسبة نجاح 100% خلال عامه الأول، مما يعكس ضخامة هذا المشروع الطموح. وأضاف أن الحكومة ملتزمة بوضع أسس متينة لإصلاح النظام عبر إصدار المراسيم والقوانين اللازمة.
وأوضح الوزير أن برنامج الحماية الاجتماعية يمس حتى الآن 11 مليون مغربي، أي حوالي 30% من السكان وفق بيانات الإحصاء الأخير. كما أشار إلى أن المشروع، الممول بالكامل من الدولة، يظل طموحًا ويحتاج إلى تحسين مستمر ليصبح أكثر فعالية.
وفي ختام حديثه، أكد بايتاس أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، لكنه يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، مشددًا على استمرار العمل لتحسينه وضمان نجاحه.
