م: المرابط عبد المولى
ببالغ الحزن والأسى، تلقيتُ نبأ وفاة الأستاذ الفاضل محمد بلوالي، رئيس المجلس العلمي المحلي لتاوريرت ومدير مدرسة الإمام نافع للتعليم العتيق سابقًا. لقد كان الراحل نموذجًا في التفاني في خدمة العلم والدين، حيث قضى حياته في نشر العلم وتعليم الأجيال، ليترك إرثًا علميًا ودينيًا خالدًا في الذاكرة.
قدم محمد بلوالي مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والجد، وأثر في نفوس من تعلموا على يديه أو عرفوه. فقد كرّس وقته وجهده لتعليم أبناء الأمة أصول الدين وقيمه، وكان مصدر إلهام في كل من موقعه العلمي في المدرسة والمجلس العلمي المحلي.
إن فقدانه يعد خسارة عظيمة ليس فقط لمنطقة تاوريرت، بل للأمة الإسلامية بأسرها. فرغم الفراغ الذي تركه، فإن إرثه سيظل حيًا في قلوبنا وفي كل علم غرسه فينا. نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجعل أعماله في ميزان حسناته.
