حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

لمرابط عبد المولى و دونية عبد الصمد –

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة سلا بحكم نافذ بالسجن لمدة سنتين ضد شخص متهم بارتكاب أفعال تضر بالدفاع الوطني، من بينها تصوير طائرات عسكرية ونشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

المتهم ألقي القبض عليه الشهر الماضي بعد أن رصدته السلطات مرتديًا زيًا عسكريًا دون أي صفة قانونية تخوله ذلك، بالإضافة إلى حيازته جهاز راديو متطور وغير متوفر لدى الأجهزة الأمنية أو العسكرية، ما أثار الشكوك حول نشاطاته. وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بالتقاط صور للطائرات العسكرية باستخدام وسائل اتصال غير مرخصة، وهي أفعال صنفت ضمن الجرائم التي تهدد الأمن الوطني.

وجهت له تهم عديدة، منها ارتداء زي عسكري دون حق، وانتحال صفة، وحيازة معلومات وصور عسكرية تعتبر من أسرار الدفاع الوطني، واستخدام أجهزة اتصال خفية دون ترخيص. كما ثبت قيامه بتشغيل تجهيزات راديو كهربائية غير مصرح بها، مما يزيد من خطورة أفعاله.

وفي دفاعه، زعم المتهم أنه اقتنى الجهاز من سوق محلية دون إدراكه لحظر استخدامه، مشيرًا إلى أنه لم يكمل دراسته الابتدائية. ومع ذلك، اعتبرت المحكمة أن جهله بالقانون لا يبرر أفعاله، التي شكلت تهديدًا للأمن الوطني.

بناءً على هذه الوقائع، قررت المحكمة إدانته بالسجن النافذ لمدة سنتين، مؤكدة أن أفعاله لا تصل إلى درجة الخيانة العظمى، لكنها تندرج ضمن جرائم تهدد الدفاع الوطني. وقد تم إيداعه بسجن “الزاكي 2” بمدينة سلا لتنفيذ العقوبة