حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خويا فؤاد –

قامت الحكومة باتخاذ قرار يقضي بتقييد تصدير الزيتون و زيت الزيتون، لكبح الارتفاع المستمر لزيت الزيتون الذي تجاوز سعره 80 درهما، مقارنة بسعره السنة الفارطة، و الذي من المرجح أن يتجاوز سعر إنتاجه هذه السنة 100 درهم، في دولة تنتجه و تتوفر على مساحات ساشعة صالحة لزراعته.

هذا التقييد سيستمر إلى متم شهر دجنبر من سنة 2024، بناء على دورية لإدارة الجمارك و الضرائب غير المباشرة، تفرض من خلالها عبر مصالحها الخارجية، ضبط الكميات المصدرة إلى الخارج، حيث سيتعين على المصدرين الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المعنية.

و قد شمل هذا التقييد عشرة أنواع من الزيوت و جزئياتها، و إن كانت مكررة و غير معدلة كميائيا، كما سيشمل أيضا زيوتا أخرى و جزئياتها ناتجة عن زيتون فقط.

هذا و من المتوقع أن يصل إنتاج الزيتون هذه السنة، و بناء على معطيات رسمية صادرة عن وزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات، إلى حوالي 1.07 مليون طن، و بهذا تكون الوزارة المعنية قد سجلت انخفاضا بنسبة 44 في المائة، مقارنة بإنتاج خريف 2021، و الذي بلغ 1.9 مليون طن.

و يرجع هذا الانخفاض حسب الوزارة، إلى استمرار الجفاف في موسمين، بالإضافة إلى موجة الحرارة التي اندلعت خلال شهر أبريل، و موجة البرودة في مناطق أخرى، و التي أثرت بدورها على المحصول، حيث تأثرت جهات كل من مراكش و أسفي و بني ملال و خنيفرة  و الشرق بشكل كبير،  بهذا الانخفاض في الإنتاج.

و يعد زيت الزيتون من أفضل الأطعمة المفيدة للجسم، لأنه يتوفر على زيوت أحادية مفيدة لكل العمليات الحيوية، التي يحتاجها جسم الإنسان.

و رغم أهمية زيت الزيتون إلا أن الأبحاث لم تهتم به إلا في سنوات الثمانينات، و سبب ذلك هو ملاحظة أطباء أوروبا أن سكان ألبانيا هم أقل السكان بين الأروبيين تعرضا للأزمات القلبية و السرطان، مقارنة بفرنسا و بريطانيا  و ألمانيا، الذين يتوفرون على رعاية و حماية اجتماعية تفوق دولة ألبانيا، المصنفة من الدول الفقيرة  في أروبا.

و بعد أبحاث، تبين أن السبب في الصحة و العافية و طول العمر و تجنب الشيخوخة المبكرة، مما يتمتع بها الألبان، هو اعتمادهم الكلي على زيت الزيتون في غذائهم اليومي.