حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله الأنصاري

يروج الكثير لخبر غير سار يتعلق بامتحانات السنة الثانية من الباكلوريا في شعبتها العلمية ،حيث يقال بأنه وقعت تسريبات لمواد معينة كالفيزياء والكيمياء والفلسفة مما جعل اللجنة المكلفة بالإمتحانات تلجأ إلى تغيير الأسىلة وبالتالي استشعر التلاميذ صعوبة الإمتحان ،ولعل تاخير انطلاق الإمتحان في هذه المادة بربع ساعة أثار حفيظة التلاميذ وأولياءهم ،كما أن مادة الفلسفة هي الأخرى لحقها التسريب حسب ما يروج فتم تغيير الأسئلة بامتحان احتياطي ،وهو الفعل الذي أثر في نفسية العديد من التلاميذ بل ومنهم من أصيب بنوبات مرضية مختلفة.

إن ما عبر عنه العديد من التلاميذ من صعوبة في الإمتحان هذا الموسم يطرح العديد من التساؤلات خصوصا حول المنهجية التي تتبعها الوزارة الوصية بكل مكوناتها إن على مستوى المقررات او على صعيد التعليم ،ويضع التلميذ المغربي في الواجهة ومستقبله في خطر.

ومن هذا المنبر نناشد الوزارة الوصية بالبحث في هذا الموضوع ،وهل فعلا وقعت تسريبات في المادتين المذكورتين وغيرهما ،والضرب على أيدي كل من ثبت في حقه التلاعب أو التسريب .