حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

هشام السعودي-

 

يحدث هذا العمل الشنيع بالمحمدية و بالضبط بمنطقة بني يخلف جنان الزيتون حيث أقدم أحد الأشخاص في تقديم السم للكلاب و تسبب في إزهاق روحهما دون أن يهتز له جفن مما خلق حالة من الحزن لدى بعض شباب الحي و ساكنة جنان الزيتون التي كانت تعرف لطف هذا الحيوان الوفي ، إذن من سيحمي هذه الحيوانات من بطش البشر المنعدم للضمير و تؤكد بالملموس انعدام ثقافة الرفق بالحيوان في مجتمعنا المغربي؟ ورغم ذلك لن يتصور الفرد أنه يمكن لضمير البعض أن يموت و تصل به القسوة إلى تقديم السم للكلاب مما يعني التعذيب قبل الموت، و تعذيب الحيوانات يبقى جريمة أخلاقية تسائل فينا الروح الإنسانية و الضمير الإنساني.

 

ففي الفصل 601 من القانون الجنائي المغربي يُعاقَب كلّ من سمّم دابة من دواب الركوب أو الحمل أو الجرّ أو من البقر أو الأغنام أو الماعز أو غيرها من أنواع الماشية أو كلب حراسة أو أسماكاً في مستنقع، بالسجن من سنة إلى خمس سنوات وغرامة مالية من 200 درهم إلى 500 درهم وفي الفصل 602 من القانون الجنائي المغربي يعاقب من بترَ أو قتل بغير ضرورة أحد الحيوانات المشار إليها في الفصل السابق، أو أي حيوان آخرَ من الحيوانات الموجودة في أماكن أو مبانٍ أو حدائق، بالسجن من شهرين إلى خمسة أشهر.

 

ورغم هذه القوانين، فتبقى العقوبات مخففة بحيث أنها لا تحقق الرّدع المطلوب بالمقارنة مع الاعتداءات التي تطال الحيوانات.