نورالدين فراحي
لازال النقاش والجدال محتدما حول إحداث مستشفى جامعي وكلية للطب والصيدلة بمدينة خريبكة من طرف الرأي المحلي ،والمنابر الإعلامية، وفعاليات المجتمع المدني بالمدينة على خلفية بعض الحالات الخطيرة بسبب حوادث السير التي يتعذر على المستشفى الإقليمي الحسن الثاني إستقبالها ومعالجتها ،وهذا يعود بنا الى حالتين خلقتا ضجة على المستوى المحلي والوطني،ويتعلق الأمر بالسيدة مي السعدية التي تعرضت لإعتداء من طرف مجهولين تسبب لها في كسور خطيرة على مستوى الرأس وكفي الوجه ويدها، واستقبلها مستشفى الحسن الثاني وقدم لها كل الوسائل الضرورية واللازمة من العلاجات لكن إستعصت حالتها الخطيرة على الطبيب المختص مما إستدعى إرسلها إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء وبعد أخذ ورد ..تدخل السيد عامل إقليم خريبكة والسيد المدير الإقليمي لوزارة الصحة وتم إستقبالها بالمستشفى الجامعي بعدما كان قد رفض هذا الأخير إستقبالها لعدم وجود مكان شاغر وعليه تلقت كل العلاجات اللازمة،وحالتها الآن تستقر و تتحسن تدريجيا ،وبعدها تعرض رجل خمسيني على متن دراجته الهوائية لحادثة من طرف شاحنة للنظافة تابعة لشركة أوزون مما تسبب له في كسور خطيرة على مستوى الأرجل ونزيف حاد وتم نقله إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة لتلقي العلاج وقام الطبيب المختص بكل الفحوصات الضرورية لكن تهشم رجليه تطلب نقله إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء ،وخلق ذللك ضجة وانتقادات لاذعة للمستشفى الإقليمي بالمدينة، لكن حسب ما توصلنا به من طرف السيد المدير الإقليمي لوزارة الصحة بأن المستشفى وفر كل الإمكانيات والوسائل الضرورية للعلاج،لكن في آخر المطاف وحفاظا على أرجل الضحية وحتى لا يطلهما البتر،تطلب نقل الضحية الى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء .
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
