حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نورالدين فراحي-

 

بالقرب من وكالة البنك المغربي للتجارة الخارجية مركب الفردوس بخريبكة نلاحظ عدد من الأطفال المشردين من مختلف الفئات العمرية في جنوح الليل وتبدأ قصص المآسي،بحيث نجد اطفال من كلا الجنسين في عمر الزهور يقبلون على كل أشكال الإنحراف من تعاطي لكل أنواع المخدرات وتجدهم يجوبون ويتسكعون في الشوارع والأزقة التي يكون بعضها مجالا خصبا لممارسة سلوكاتهم المنحرفة،وعليه فقد عبر مجموعة من المواطنين عن عميق أسفهم إزاء مشاهد التسكع التي يقوم بها بعض الأطفال بعيدا عن مكانهم الطبيعي الذي يفترض ان يتواجدون فيه ممثلا في منازل أسرهم أو مراكز الإصلاحيات الخيرية، في حال غياب أولياء أمرهم وذويهم الى جانب مقاعد الدراسة قصد رعايتهم وتحصينهم ضد كل ما من شأنه تقويض مستقبلهم على أساس أنهم رأسمال المجتمع ولكونهم رجال المستقبل.

إن إنساب ظاهرة الأطفال المشردين حسب بعض المصادر المختصة،أن هذه الظاهرة تناولتها الكثير من الدراسات لكنها ظلت حبيسة أقوال ونظريات لأ تواكبها بوادر عملية وهادفة على مستوى التطبيق إنها ظاهرة ليست بالجديدة ولم تكن سلفا بهذا الحجم التي هي عليه اليوم باعتبارها ظاهرة إجتماعية متجدرة في المجتمع المغربي،ويبقى الدافع الأساسي لهذه الظاهرة هو قسوة الحياة الإجتماعية للأسر ووضعها الإقتصادي والمشاكل الناجمة عن التففك العائلي،وعليه يجب تكاثف الجهود من طرف السلطات المعنية والتنظيمات المدنية والجمعيات المهتمة بهذا المجال للحد من هذه الظاهرة .