حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الحسناوي عبد الواحد – المغرب الحر

تخصيص حيز زمني لمزاولة أنشطة الحياة المدرسية، ضمن مستجدات الدخول التربوي
ضمن جديد الدخول التربوي للموسم الدراسي الجديد.

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة يتم بموجبها تضمين انشطة الحياة المدرسية في استعمال زمن المتعلمين في حدود ثلاث ساعات أسبوعيا يتم برمجتها في جداول حصص المدرسين المنخرطين في تنشيط الأندية التربوية وكذا في جدول زمن جميع الممارسين بالمؤسسات التعليمية، الذين لهم الرغبة في تنشيط الحياة المدرسية،ولهم الخبرة والكفاءة والتجربة اللازمة لبلورة وتنفيذ برنامج عمل مضبوط.
كما يخضع هذا المستجد لما تسمح به البنية التربوية للمؤسسات التعليمية والفضاءات المتوفرة بها لممارسة مختلف الأنشطة العلمية والثقافية والفنية دون الإخلال بالسير العادي للدراسة

ويأتي هذا القرار ارتباطا بالاوراش التربوية المفتوحة للرفع من مردودية التعليم وتحسين جودته وجعل المتعلم محورا مركزيا لكل التدابير المتخذة وتفعيلا كذلك لأحكام القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وخاصة المتعلقة بالمشروع العاشر الذي ينص على الارتقاء بالحياة المدرسية

ووفق نفس المذكرة، فان هذا المستجد يأتي في إطار تنزيل برامج العمل المدرجة في مشاريع المؤسسات أو التحضير للتظاهرات والمسابقات الثقافية والفنية والعلمية وكل ما يمكن التلميذ من تنمية ذوقه الفني والأدبي وصقل مواهبه وتكوين شخصيته واكسابه ثقافة صحية ووقائية وتعزز انتماءه للمؤسسة للحفاظ على ممتلكاتها وبيئتها وضمان إشعاعها.

وفي نفس الاطار، وبغية انفتاح المؤسسة على اشخاص مصادر، نصت المذكرة الوزارية الجديدة على إمكانية استضافة فاعلين جمعويين ومنشطي دور الشباب والآباء والأمهات والأولياء الذين يملكون بعض المهارات الفنية والحرفية حيث يمكن استدعاؤهم إلى المؤسسة ليستفيد المتعلمون من خبراتهم ومهاراتهم لتحقيق مجموعة من الأهداف، واخراج المؤسسة من نمطيتها ورتابتها الى مجال للابداع والابتكار ، وجعلها فضاء جذابا يحتضن حياة لا تنآى عن الحياة العامة التي يعيشها المتعلم خارج الفضاء المدرسي.