أبو رضى –
في أفق خلق مكتب جهوي موسع بجهة الدار البيضاء الكبرى، دأبت النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام التابعة للاتحاد المغربي للشغل على خلق شبكة من المكاتب الإقليمية و المحلية بعدد من المدن و الإقاليم، كان أولها المكتب المحلي لبرشيد و سطات.
إجتماع اليوم السبت 07 غشت الذي شهده المقر المحلي للاتحاد المغربي للشغل بمدينة المحمدية، عرف حضور الكاتب العام الوطني الأستاذ توفيق النادري و عدد كبير من أعضاء المكتب المديري و الكتاب المحليون و الإقليميون للفروع الجديدة. الإجتماع الذي عرف تشكيل الكاتب الإقليمي لمكتب إقليم المحمدية الزميل رشيد بوريشة المدير المسؤول عن موقع المغرب الحر الإخباري لمكتبه الذي ضم الزملاء : محسن الهاجري، هشام فكرين، طارق بعطوز، لمفضل الدغوغي، موسى مرزوقي، علي المحمودي، محمد شانع و موسى سيفي. كما عرف الاجتماع أيضا فيما يخص تنظيم هياكله : تزكية كتاب محليون و إقليميون بكل من الدار البيضاء، مديونة و إقليم الجديدة.
تشكيل المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحافة و الإعلام بالمحمدية جاء لتعزيز الخطى الثابتة التي يخطوها المكتب المديري بثبات لتقوية المشهد النقابي و الإعلامي، حيث أكد السيد رشيد بوريشة الكاتب الإقليمي لمكتب المحمدية في كلمته الافتتاحية أن تأسيس الكتابة الإقليمية بالمحمدبة جاء في إطار الدينامية و الحركة التي يشهدها قطاع الصحافة و مهن الإعلام، و الذي يعتبر استجابة قوية لخصوصيات و متطلبات المرحلة، بغية تطوير الممارسة المهنية للإعلام ببلادنا، و العمل على تأطير و تنظيم مختلف حقوله في ظل الثوابت الوطنية و القانونية، و ضمان ترسيخ أخلاقيات المهنة.
هذا، و ركز الكاتب العام الوطني في كلمته على أن تأسيس الكتابة الإقليمية بالمحمدية يأتي في إطار الدينامية المتصاعدة، التي ككلت بتأسيس عدد من الفروع المحلية و الإقليمية في أفق تأسيس المكتب الجهوي الموسع لجهة الدار البيضاء الكبرى، و ركز على أن قيمة هذه المكاتب لا تأتي إلا بتكريس الديمقراطية التي تسهر عليها المركزية، و تقوية الصفوف الداخلية، و الانفتاح على مختلف الأصوات و المكونات و الرفع من عدد المنخرطين الذين من شأنهم أن ينتصروا في الأخير للديمقراطية و الانفتاح، و أكد أيضا أن النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام لا يمكن أن تتضامن إلا مع الصحفي أو المنتسب الذي ينضبط مع القوانين و أخلاقيات المهنة.
و أكيد أن خطوات اليوم هي مرحلة بناء الغد المشرق لنقابتنا العتيدة، دائما تحت لواء مركزية الاتحاد المغربي للشغل، و مرحلة بناء الفروع تعد لبنات تقوي المشهد النقابي، وعيا منا بحجم التحديات التي تواجه النقابة، مع التركيز على صفع المشوشين الذين يحاولون عبثا إيقاف عجلة البناء، و الوقوف حجرة عثرة أمام ترصيص الصفوف، و تقوية الأجنحة، و همهم الوحيد و الأوحد قبل تأسيس المكتب المديري هو خلق النزاعات التي تستوجب منا الوعي و الإدراك التام لإحباط هذه المحاولات اليائسة. و يبقى الهدف الأسمى من خلق النقابة الوطنية للصحافة و مهن الإعلام هو خدمة مصالح الصحفيين و مختلف العاملين بقطاع الصحافة و الإعلام على مختلف المستويات و الأصعدة، خصوصا الشق الاجتماعي و الاقتصادي، و كذا توسيع هامش حرية الرأي و التعبير.



