لقيت حملة شرسة ضد ” بارد الكتاف ” كيفما يلقبونه النشطاء في المواقع التواصل الإجتماعي ، كنوع من الإحتجاجات على بعض التصرفات اللا أخلاقية من طرف حارسي السيارات المتطفلين على الملك العمومي الذين غزوا شوارع المملكة .
تجدر الإشارة إلى هاته الظاهرة التي انتشرت بقوة، و أبطالها أصحاب السترات الصفراء قد استفحلت، و غزت الشوارع و المواقف العمومية كما تنتشر النار بالهشيم، دون تدخل من الجماعات الحضرية و السلطات العمومية، مما نتج عن هذا التكثل الكثير من الجدل بخصوصها منذ مدة طويلة، إذ يستغرب المواطنون من الجهة المسؤولة عن هذا الشطط الذي يواجه المواطنون يوميا بل في كل لحظة ، متسائلين عما إذا كانت لجهة معينة مصلحة في تثبيت هؤلاء الحراس الغرباء في شوارع وأزقة المدن.
رغم شيوع أخبار متواترة عن المشاكل التي يثيرونها مع المواطنين أصحاب السيارات الخاصة، تتطور في الكثير من الأحيان إلى مشادات كلامية لدى رفض المواطنين الخضوع لابتزازهم في كل مرة ، علماً أن تواجدهم بمواقف السيارات يكون في الغالب صورياً، حيث أنهم لا يتحملون مسؤولية أية أضرار قد تلحق بالسياراتهم .
صوريا لا يخضع لأي نظام، و لم يتم إمضاء الجماعة المعنية لأي سفقة مع أي جهة كانت، كما وقع بجماعة المحمدية بعد انتهاء عقدة الشركة المفوض لها تسيير المواقف العمومية، فتحول الأمر إلى فوضى عارمة.