أحمد الغرب-

بات برنامج انعاش القطاع السياحي بالصورة جاهزا في انتظار الفرج المتمثل في قرار تخفيف الإجراءات الاحترازية و كذا فتح الحدود الجوية في موسم يراهن فيه مهنيو القطاع على وصول سياح أجانب خاصة الاسرائليون.
تعتبر الصويرة واحدة أجمل الحواضر المغربية، الصويرة أو موكادور مدينة الرياح، تطل على المحيط الأطلسي تعد قبلة للسياح من مختلف بقاع العالم.
مدينة الصويرة كغيرها من المدن السياحية للمملكة تعول على موسم الصيف من أجل التخفيف من آثار الأزمة التي لحقت القطاع جراء تداعيات كورونا.
و كانت الصويرة قد حققت أرقاما قياسية خلال سنة 2019 و كذا الأشهر الثلاثة الأولى من 2020. أرقام غير مسبوقة استبشر معها المنعشون السياحيون خيرا، لكن سرعان ما أتت كورونا اللعينة لتكبدهم خسائر كبيرة مست كل متدخلي القطاع.
استقبلت موكادور ” أو مدينة الرياح كما يحلو لهواة الركمجة تسميتها ” في الفترة الممتدة بين يناير و دجنبر 2019 ما يقارب 240.000 سائحة بينهم ألمان، سويديون، فرنسوين، أمريكان، بلجيكيون، هولنديون و إسبان عشقوا الموسيقى الروحية، أنغام غناوا، الضفة الأطلسية الآسرة و الطابع المعماري الفريد للميناء و كذا أسوار المدينة العتيقة الضاربة في عمق التاريخ منذ عهد الفينيقيين.
