حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

يونس علالي-

 

في ظل اليأس والإحباط الذي يعيشه شباب الفنيدق وعدم توفر فرص الشغل،واستحالة العيش الكريم،وغياب أي مبادرة تنموية من الجهات المسؤولة.

 

قررت مجموعة من الشباب اليائس المخاطرة وركوب البحر سباحة في إتجاه مليلية المحتلة،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صعوبة العيش الكريم بمدينة الفنيدق بعد أن تم إغلاق معبر مليلية المعروف،الذي تتدفق منه السلع المهربة،وهي الوسيلة الوحيدة التي كانت تضمن قوت ساكنة لفنيدق في غياب بدائل حقيقة ومشاريع تنموية تأثت العيش الكريم.

 

ومع هذا اليأس والإحباط الذي خيم على شباب الفنيدق وفي غياب حلول جادةو موضوعية،فما كان منهم إلا المخاطرة سباحة في إتجاه شواطئ مليلية مغامرين بحياتهم في سبيل الكرامة.