حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

محمد خطيب –

في أجواء احتفالية مهيبة، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، مساء أمس، حفل تدشين ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بعد خضوعه لعملية تأهيل شاملة أضفت عليه حلة عصرية جديدة تواكب مكانة المملكة المغربية على الساحة الرياضية الدولية.

وقد حرص سموه على القيام بجولة ميدانية شملت مختلف مرافق الملعب، حيث توقف عند الجهود المبذولة من طرف العمال والأطر التقنية الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع الضخم، موجها لهم تحية تقدير وعرفان على تفانيهم في إخراج هذا الصرح الرياضي في أبهى حلة.

ويعد الملعب، بعد إعادة تأهيله، فضاء رياضيا من الطراز العالمي، بفضل اعتماده أحدث التجهيزات التقنية والمعايير الدولية المعمول بها، مما يجعله مؤهلا لاحتضان كبريات المنافسات الكروية والفعاليات الرياضية القارية والعالمية.

ويأتي هذا الإنجاز ليجسد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الرياضية وتعزيز حضور المغرب كوجهة رائدة لاستضافة التظاهرات الكبرى، بما يرسخ موقعه كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الدولي