حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

النميلي عبد الحق –

وجه جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 26 نونبر من كل عام. وتأتي هذه الرسالة في إطار تأكيد المملكة المغربية لمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية.

في رسالته، عبّر جلالة الملك عن تقدير المغرب للجهود التي تبذلها اللجنة الأممية لدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وأكد جلالته على أن المغرب يعتبر القضية الفلسطينية مركزية وعادلة، مشددًا على ضرورة تحقيق حل الدولتين كخيار استراتيجي يضمن الأمن والسلام في الشرق الأوسط، مع التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية، بما يشمل غزة كجزء لا يتجزأ منها.

كما جدد جلالة الملك تأكيده على تضامن المغرب الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأعرب عن قلقه العميق إزاء الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023.

وفي هذا السياق، دعا جلالته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته من خلال التحرك الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين، مع ضرورة فتح المعابر بشكل دائم لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.

وتحدث جلالة الملك عن المجهودات التي تبذلها المملكة المغربية لدعم الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى إرسال مساعدات إنسانية وطبية عاجلة إلى قطاع غزة في عدة مناسبات. كما أكد دعمه للمصالحة الوطنية الفلسطينية بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

بصفته رئيسًا للجنة القدس، شدد جلالة الملك على حرص المملكة على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشريف، مؤكدًا استمرار المغرب في الدفاع عن المدينة المقدسة وسكانها، سياسيًا ودبلوماسيًا، وتحسين ظروف عيشهم.

تأتي هذه الرسالة تأكيدًا للموقف المغربي الراسخ والداعم للشعب الفلسطيني، وتجديدًا لالتزام المملكة بالعمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة