خويا بن عبدالرحمان
في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث وإغاثة العالقين والمتضررين في المناطق التي ضربها الزلزال وعلى بعد نحو أسبوعين من الكارثة أعلن المغرب تخصيص ميزانية بنحو 120 مليار درهم لإعادة إعمار المناطق المنكوبة والدور المتضررة من الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز .
وأكد الديوان الملكي المغربي في جلسة سابقة إلى تفعيل الرؤية الإستعجالية التي أُعدت لإعادة إيواء المتضررين والمنكوبين ، وتشجيع النشاطات الاقتصادية في جميع الأقاليم المتضررة من الزلزال.
وشدد الملك محمد السادس على أهمية التركيز على احتياجات المتضررين، من أجل تقديم الحلول الملائمة لهم، مع إيلاء الأهمية للبعد البيئي وأنماط عيش كل منطقة والحفاظ عل خصوصيتها.
حيث ذكر بيان للديوان الملكي أنه تم تخصيص 120 مليار درهم لإعادة الإعمار على مدى خمس سنوات والفئة المستهدفة من هذا الدعم نحو 4.2 ملايين نسمة في ستة أقاليم متضررة من الزلزال .
كما تم الإعلان يوم أمس الخميس أن خطة الإعمار ستشمل 50 ألف مسكن ومساعدات مالية عاجلة للأسر بدون مأوى.
أما عدد الجرحى فوصل إلى 16 ألف و76 شخص تتفاوت خطورة إصابتهم بين إصابات خطيرة وإصابات طفيفة.
وتواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث في القرى والبلدات المتضررة وأغلبها من المناطق الجبلية رغم مرور 15 يوم على الكارثة الطبيعية.
وأشارت وزارة النقل والتجهيز المغربية أن 90% من الطرق القروية المغلقة والرابطة بين الطرق الرئيسية تم فتحها.
ونقلا عن القناة العمومية الأولى سجلت السلطات المغربية بداية عملية إحصاء المباني المتضررة تمهيدا لإعادة الإعمار،وإستئناف الدراسة في المناطق التي ضربها الزلزال حيث تم نقل أكثر من 6 ألاف تلميذ وتلميذة نحو مدارس بها سكن مدرسي يوفر المسكن والمأكل وأساسيات إستكمال الحياة الدراسية في جو ملائم،
والملاحظ وقوف السيد وزير التعليم والرياضة على عمليات تفتيش مفاجئة بعد إنتشار صور غير ملائمة من داخل السكن المدرسي للإشراف شخصيا على سير عملية التمدرس وفق الشروط البيئية التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في اجتماعاته بخصوص إحتواء الكارثة والسهر على رجوع الحياة الطبيعية في صفوف المتمدرسين والمنكوبين.
