حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
_عادل حلالي_
من منا لم يطأطأ رأسه يوما أو أياما
بلا شك كلنا مطأطؤون لا محالة فجل السياسات الدولية تسعى لأن تجعل من المخلوق البشري آلة محدبة لا تقول سوى سمعا وطاعة لكل المواثيق والقرارات التي لا نعي محتواها …لكن فقط نطأطأ الرأس لكي نعيش في سلام .
نخال أنفسنا أصحاب قراراتنا لكن هيهات فنحن لسنا سوى منفدين لقراراتهم حتى بلغت ذروتها ولامست أجسامنا ومع ذلك لا نزال نطأطأ رؤوسنا وحتى إن لامست أعمارنا وأعمار أحبابنا فصرنا نجيد لعبة الطأطأة .
ومن الجدير بالذكر رؤية أبنائنا يتدربون على طأطأة هاماتهم الصغار طول اليوم إما على هواتف محمولة أو لوحاتهم الإلكترونية منغمسين في عوالم زرقاء أو خضراء تبعدهم بكل رقة خبيثة عن عالمهم الطبيعي … إنها دروس تعليم الطأطأة الدولية
