زهراء لبيدير –
شهدت جماعة الواد بإقليم تطوان مأساة إنسانية، إثر وفاة رجل مسن في السبعينيات من عمره داخل منزله بمدشر “أرديفن” ليلة الخميس، نتيجة حريق شب بسبب استخدامه شمعة للإنارة في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي.
المعاناة اليومية للسكان لم تعد سرًا، حيث أكد عدد من المواطنين أن الكهرباء مقطوعة منذ أكثر من أربعة أشهر عن دواوير “أرديفن”، و”أغزاوا”، و”الشرفا”، و”حومدان”. واستنكرت الساكنة الإجراءات التي اتخذها المكتب الوطني للكهرباء، معتبرة أن قطع التيار الكهربائي عن هذه المناطق يمثل عقابًا جماعيًا طال عائلات التزمت بدفع مستحقاتها.
وفاة الرجل المسن زادت من حالة الاحتقان والغضب بين السكان، الذين دعوا السلطات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وإعادة التيار الكهربائي فورًا، حمايةً لحياة الأهالي ومنعًا لتكرار مآسي مشابهة تهدد حياتهم اليومية.
هذه الواقعة تسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية في بعض المناطق الريفية، وعلى المخاطر الحقيقية التي يواجهها المواطنون في غياب أبسط شروط العيش الكريم، لتطرح تساؤلات حول الإجراءات المتخذة لضمان حقوق الساكنة وحمايتها من الحوادث المأساوية.
