محمد راشدي-
عاشت ساكنة جماعة بيكودين التابعة لإقليم تارودانت، مساء أمس الخميس 28 غشت، على وقع فاجعة طرقية مأساوية هزت مشاعر المواطنين، بعدما شهدت الطريق الوطنية الرابطة بين تارودانت وأكادير حادث سير مروع أودى بحياة سبعة أشخاص في حصيلة أولية.
ووفق مصادر محلية، فإن الحادث وقع إثر اصطدام قوي بين شاحنة وسيارة أجرة من الحجم الكبير كانت تقل عدداً من الركاب، مما أدى إلى مصرع الضحايا في الحال، وسط مشهد صادم ومؤثر هز المنطقة بأكملها.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية التي عملت على انتشال الجثامين ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما باشرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي إجراءات المعاينة القانونية وفتح تحقيق للكشف عن حيثيات وملابسات الواقعة.
الحادث خلف حالة من الحزن والأسى العميقين في صفوف أسر الضحايا وساكنة المنطقة، الذين عبروا عن صدمتهم من تكرار مثل هذه المآسي على الطرق الوطنية التي تربط بين مدن جهة سوس ماسة، مؤكدين على الحاجة الملحة لإصلاح البنيات التحتية وتعزيز المراقبة والردع من أجل حماية أرواح المواطنين.
وتعيد هذه الفاجعة الدموية تسليط الضوء من جديد على ظاهرة حوادث السير التي مازالت تحصد أرواح المئات سنوياً بالمغرب، رغم المجهودات المبذولة في مجال السلامة الطرقية، مما يجعل من الضروري مضاعفة الجهود وتحسيس السائقين بخطورة التهور وعدم احترام قانون السير.
