زهير دويبي-
في الساعات الأولى من صباح يومه الأربعاء، سجلت أجهزة الرصد زلزالاً بقوة 8.7 درجات على مقياس ريختر، قبالة سواحل شبه جزيرة “كامشاتكا” في أقصى شرق روسيا. الأحداث تطورت بسرعة، حيث أطلقت اليابان تحذيراً من موجات تسونامي متوقعة، بارتفاع قد يصل إلى ثلاثة أمتار، وتبعتها تحذيرات في عدة دول بالمحيط الهادئ، منها هاواي وألاسكا.
عمليات الإجلاء شملت مناطق ساحلية روسية مثل سيفيرو-كوريلسك، و تمت الإشارة إلى تسجيل أضرار مادية طفيفة دون خسائر في الأرواح، حيث تضررت بعض البنايات مثل حضانة أطفال.
الزلزال اعتبر الأقوى في المنطقة منذ أكثر من أربعين سنة، وجاء في سياق جيولوجي نشيط يُميز الحزام الناري للمحيط الهادئ، حيث احتكاك الصفائح الأرضية أمر متكرر.
هذا الحدث يسلط الضوء من جديد على تحديات البنية التحتية في مناطق النشاط الزلزالي المرتفع، وعلى أهمية خطط الإنذار والاستعداد لمثل هذه الكوارث.
فهل تسير دول المحيط الهادئ نحو تعزيز إجراءاتها الوقائية أمام احتمالات زلازل أكبر مستقبلاً؟
