حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تملالت – الحسن اليوسفي

تحوّلت أجواء الفرح بعيد الأضحى إلى مأساة دامية في جماعة الواد لخضر القروية، وتحديدًا بمنطقة سيدي إدريس التابعة لإقليم قلعة السراغنة، بعدما شهدت في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك حادثة سير أليمة إثر انقلاب دراجة نارية ثلاثية العجلات كانت تقل عددًا كبيرًا من الأشخاص.

الحادث أسفر عن وفاة ثمانية ركاب لحد اللحظة من عائلة واحدة معظمهم من النساء، والاطفال، فيما نُقل الباقي في حالة حرجة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي السلامة بقلعة السراغنة، وقد خلفت الفاجعة صدمة واسعة في صفوف ساكنة المنطقة، وسط مطالب بضرورة وضع حد لاستخدام هذا النوع من وسائل النقل غير الآمن لنقل الأشخاص.

وفي استجابة فورية، حل عامل صاحب الجلالة على إقليم قلعة السراغنة السيد سمير اليزيدي  بمستشفى السلامة لتفقد الوضع عن قرب، حيث اطمأن على حالة المصابين، وأعطى تعليماته للمصالح الصحية من أجل تقديم العناية الطبية اللازمة للضحايا، مع تأكيده على ضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة.

هذا الحادث المأساوي يسلّط الضوء مجددًا على المخاطر الجسيمة التي يشكلها استخدام الدراجات الثلاثية العجلات في نقل المواطنين، خصوصًا في المناطق القروية التي تفتقر إلى وسائل نقل آمنة وملائمة.