عبدالله ضريبينة –
شهد دوار لمرادسة التابع لجماعة حربيل ضواحي مراكش، صباح يومه الاثنين 2 يونيو الجاري، حادثاً مأساوياً تمثل في غرق شابين في مقتبل العمر داخل بركة مائية، في واقعة أثارت حزناً واسعاً بين ساكنة المنطقة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحيتين يبلغان من العمر 13 و14 سنة، وكانا في نزهة رفقة أصدقاء لهما بالقرب من البركة المائية، قبل أن يقررا السباحة فيها للهروب من حرارة الطقس المرتفعة، غير أن البركة التي يجهل عمقها وطبيعة تضاريسها، تحولت إلى مصيدة قاتلة، لم تمنحهما فرصة للنجاة.
وفور علمها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم انتشال جثتي الشابين بعد مجهودات استغرقت وقتاً ليس بالقصير، في مشهد مأساوي خيّم بالحزن على المكان.
وقد تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، خاصة وأن هذه البركة تشكل خطراً دائماً يهدد حياة الأطفال والمراهقين، في غياب علامات تحذيرية أو سياج يقي من الاقتراب منها.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة إشكالية البرك المائية غير المؤمنة، و المنتشرة في العديد من المناطق القروية، وما تشكله من تهديد صامت لأرواح الأبرياء، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات لتأمين مثل هذه المواقع، وتكثيف حملات التوعية وسط الأسر والتلاميذ.
