أمين أبو الهدى
شهدت منطقة دار بوعزة، ضواحي الدار البيضاء، حادثة مقلقة بعد هجوم مجموعة من الكلاب الضالة على قطيع من الأكباش داخل إحدى الضيعات، ما أدى إلى نفوق عدد منها وإصابة أخرى بجروح بليغة، مخلفة خسائر مادية كبيرة للفلاحين المتضررين.
ووفق شهادات عدد من السكان، فإن الهجوم وقع خلال ساعات متأخرة من الليل، حيث تمكنت الكلاب من التسلل إلى الضيعة وهاجمت الماشية بطريقة وصفت بـ”الوحشية”. وأكد بعض المربين أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرضت مواشيهم لهجمات مماثلة خلال الأشهر الماضية.
وعبر عدد من الفلاحين عن استيائهم من تزايد أعداد الكلاب الضالة في المنطقة، محذرين من خطورتها ليس فقط على المواشي، بل أيضًا على سلامة السكان، خاصة الأطفال. كما طالبوا السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، سواء من خلال حملات التعقيم للحد من تكاثرها، أو نقلها إلى مراكز متخصصة لتفادي وقوع المزيد من الحوادث.
في المقابل، لم تصدر بعد أي تعليقات رسمية من الجهات المعنية حول الإجراءات المزمع اتخاذها بخصوص هذا المشكل، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد حلول مستدامة تحفظ توازن البيئة وتحمي في الوقت ذاته سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
