حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

عادل حلالي

عشر دقائق من المطر، كانت كافية لتعرية بنية تحتية مهترئة في منطقة “مولاي إبراهيم”، جماعة مولاي براهيم، دائرة اسني، إقليم الحوز، جهة مراكش آسفي.

أولى الصور من العاصفة الرعدية، التي ضربت المنطقة وخلفت خسائر مادية مهولة، أظهرت للعيان أن السياحة بالمغرب لازالت تفتقد إلى صمامات الأمان، باعتمادها على وسائل تقليدية قد تجذب السياح، المنبهرين بالتقاليد المغربية والمنتوجات اليدوية التقليدية، لكنها تبقى سلاحا ذا حدين، يفتقد الى عنصر الأمان.

فليست كل الأماكن المخصصة للسياحة تتوفر على التجهيزات اللازمة، لتفادي مثل هذه التغيرات المناخية المفاجئة.

و للاشارة، فليست المرة الأولى التي تعرف فيها المنطقة مثل هذه التحولات المناخية الخطيرة، والتي تسبب مثل هذه الخسائر..

نسأل الله السلامة للجميع.