رشيد أبو رضى-
في خرق سافر للنظام العام لدور الشباب وللقوانين المنظمة ، ودون احترام لقواعد الأخلاقيات والأدبيات العامة ،بلغنا من مصدر موثوق خبر اعتداء همجي طال مدير دار الشباب الوحدة بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء ،داخل المؤسسة وبالمحيط التابع لها من قِبل أمين مال جمعية بالمنطقة وأسرته المتمثلة في زوجته رئيسة الجمعية وابنته العضوة في نفس الجمعية وابنه ، وذلك إثر زيارة عمل قام بها السيد المدير الإقليمي للقطاع وأحد أطر المديرية صبيحة يوم السبت 14 يناير 2022
وتعود حيثيات واقعة الاعتداء الذي شهدتها دار الشباب الوحدة في حق مديرها واسرته ، بداية في اعتراض المسمى( ر.ع ل) سبيل المدير الإقليمي والانهيال عليه بالإهانة داخل المؤسسة مع اتهام مدير دار الشباب الوحدة بإقصائه لأحد الجمعيات ،والتدخل في أمور داخلية للإدارة ،مع محاولة منع السيد المدير الإقليمي من مغادرة دار الشباب وركوب سيارته ،الأمر الذي أدى الى تدخل السيد مدير دار الشباب الوحدة للحد من الإهانة وتوضيح الأمر بأن الإدارة حصلت على مراسلة تفيذ تجميد أنشطة الجمعية المزعومة من الجمعية الأم ،ليتحول مصدر الهجوم من على السيد المدير الإقليمي للسيد مدير دار الشباب، بالشتم والسب بأخبث المفردات وبالضرب الجماعي من قبل أفراد أسرة المعتدين ، وذلك أمام انضار ساكنة المنطقة وكذا امام أعين عون السلطة بالمنطقة عند التحاقه بعد توصله بالواقعة .
وهنا نطرح الأسئلة التالية ؟؟؟
1- كيف يمكن خدمة طفولة الوطن وشبابه ونحن نرى مثل هذه الهمجية من أناس يدعون محاربة الفساد وخدمة الوطن مختبئين وراء شعار المملكة – الله الوطن الملك – وهو من يسعون في الأرض فسادا؟
2- من المسؤول عن السماح لمن ينادون باسم المجتمع المدني والحقوقيون وهم لم يتموا تعليمهم الدراسي حتى؟
3- متى سيتم رفع الحيف والظلم على ممثلي قطاع يعتبر من أقوى قطاعات الدولة والرافعة الأساسية لتجويد وتأطير خدمات المجتمع المدني؟
فيا ترى من المسؤول عن حماية أطر وموظفي قطاع الشباب، ذلك القطاع الذي يسهرعلى تأطير ومواكبة الطفولة والشباب الذين هم مستقبل البلاد ، فكيف لأناس يدعون انتمائهم للحقل التربوي وللمجتمع المدني والحقوقي أن يصدر منهم ما حدث بدار الشباب الوحدة وبالضبط في حق مديرها واسرته .
الأسئلة عدة .. والأجوبة عند من هم أجدر بحل حيثياتها وطرحها لنا مجددا .
