أبو رضى ـ
عثر الجهاز الأمني التابع للدائرة 15 بمنطقة الحي الحسني تحت قيادة الرئيس رشيد العثماني ليلة أمس الأربعاء 12 شتنبر 2018 على جثة سيدة سبعينية متحللة في منزلها بدرب الوداد بالحي الحسني حيث تعيش لوحدها.
هذا، و تشير مصادر مقربة أنه قد مر على وفاة المرحومة أكثر من 10 أيام، و أن ساكنة الحي اكتشفوا الوفاة بعد أن أثارتهم رائحة كريهة صادرة من بيتها، حيث تم إشعار المصالح الأمنية التي حضرت لعين المكان، التي أبلغت بدورها الوقاية المدنية، و التي كسرت الباب الحديدي للشقة، و تم العثور على الجثة المتحللة للمرحومة التي فارقت الحياة قبل أكثر من أسبوع، و تدخلت فرقة الشرطة القضائية لمعاينة الجثة و تسجيل الملاحظات، كما تم إخبار النيابة العامة بكل المعطيات المتوفرة لإعطاء الطبيب الشرعي الأمر بالتشريح، قبل نقل الجثة لمستودع الأموات.
هنا، لابد من الإشارة لاضمحال علاقات الجوار، و فقدان الروابط بين الجيران بمختلف أحياء الدار البيضاء، إذ كيف يعقل ألا يثير غياب هذه السيدة الطاعنة في السن عن الحي؟ و كيف لم يتقدم أي شخص بالسؤال عنها، و عن أحوالها، و عن ظروف الغياب إلا بعد اكتشاف الوفاة ؟؟؟
و هي مناسبة أيضا للتقدم بالشكر و الثناء لكل للظابط الممتاز نور الدين قاصبي المعروف بتفانيه في العمل، و لكل العناصر الأمنية بالدائرة 15 التي اقتحمت الشقة في ظروف جد صعبة، ونشد أيضا على أيدي رجال الوقاية المدنية لتدخلاتهم التي تتسم دائما بالصعوبة، و أحيانا تدخل دائرة الاستحالة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
