حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

بقلم إسماعيل خنفور-

أثار الظهور الأول للمغنية المصرية روبي ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” بالعاصمة الرباط، مساء الجمعة، موجة واسعة من الانتقادات وسط الجمهور والمتابعين، الذين عبّروا عن خيبة أملهم من مستوى العرض الفني الذي قدمته على منصة النهضة.

ووصفت فئة عريضة من الحاضرين الحفل بأنه “استعراضي أكثر منه موسيقي”، معتبرين أن الفنانة لم ترتقِ إلى حجم التطلعات المنتظرة من جمهور مهرجان بحجم موازين، المعروف باستقطابه لأسماء وازنة في الساحة الفنية العربية والدولية.

ومن أبرز النقاط التي أثارت الاستياء، لجوء روبي إلى تقنية الـ”بلاي باك”، حيث لوحظ أنها أدت معظم فقرات الحفل بالاعتماد على تسجيلات صوتية مسبقة، بدل تقديم أداء حي ومباشر، وهو ما اعتبره الكثيرون “استخفافاً بجمهور مهرجان عريق”، وطرح تساؤلات حول مدى الجدية في التحضير لهذا الظهور الفني الأول لها بالمغرب.

الجدل لم يتوقف عند الجوانب التقنية فحسب، بل طال أيضاً الجانب البصري والاستعراضي للحفل؛ إذ أثار لباس روبي الذي وُصف من طرف عدد من المتابعين بـ”الجريء وغير المناسب”، ردود فعل متباينة، خاصة بعد تقديمها لوصلات رقص اعتبرها البعض “مبالغاً فيها ومثيرة للجدل”.

وفيما دافع بعض الحضور عن “حرية الفنانة في التعبير الفني واختيار أسلوبها في الأداء”، رأى آخرون أن ما قُدم فوق الخشبة “لا يليق بمقام مهرجان دولي يحتفي بالتنوع الثقافي”، معتبرين أن العرض غلبت عليه النزعة الاستعراضية على حساب الجودة الفنية والموسيقية.

ويأتي هذا الجدل ليطرح مجدداً تساؤلات حول معايير اختيار الفنانين المشاركين في مهرجان موازين، ومستوى التحضير للأسماء التي تحيي سهراته الفنية.