بوشعيب هارة –
من المرتقب أن يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد مجددًا أمام القضاء الفرنسي، خلال الفترة الممتدة ما بين 2 و6 يونيو المقبل، وذلك في إطار المرحلة الاستئنافية من قضيته الشهيرة التي تعود فصولها إلى سنة 2016، والتي لا تزال تلقي بظلالها على مسيرته الفنية.
وكانت محكمة الجنايات الفرنسية قد أدانت سعد لمجرد سنة 2023 بتهمة اغتصاب شابة فرنسية تُدعى لورا بريول، وقضت في حقه بالسجن النافذ لمدة ست سنوات، قبل أن يُفرج عنه بعد شهر واحد بسراح مؤقت.
ووفقًا لما أوردته الصحافة الفرنسية، تأتي هذه الجلسات بعد مسار طويل من التأجيلات والمرافعات التي امتدت لما يقارب تسع سنوات، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، سواء في المغرب أو فرنسا.
وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2016، حين تقدمت لورا بريول بشكوى تتهم فيها لمجرد باغتصابها داخل غرفة بأحد فنادق باريس، عقب لقاء خاص جمعهما.
ومن المرتقب أن يحضر كل من سعد لمجرد والمشتكية جلسات هذه المرحلة من المحاكمة، في ظل ترقب واسع لما قد تحمله من تطورات جديدة، خصوصًا مع استمرار تمسك لمجرد ببراءته من التهم المنسوبة إليه.
ورغم استمرار الأزمة القضائية، واصل الفنان المغربي نشاطه الفني خلال الأشهر الماضية، حيث أصدر أعمالًا جديدة، كان آخرها أغنية “زوينة بزاف”، التي تعاون فيها مع الشاعر جلال الحمداني، وأخرج كليبها كريم بنيس. غير أن هذه المتابعة القانونية لا تزال تلقي بظلالها على حضوره في الفعاليات والمهرجانات الكبرى، ما يحد من انطلاقته الفنية الكاملة.
