حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حسن الربيعي،-

 

تحظى *جلسات بلدية رمضانية * التي يقدمها المتالق والفنان *رضا* مع رفيقه في الدرب البشوش *قاسمي كريم *متابعة كبيرة من متابعي وعشاق الفن البلدي* الاصيل الذي تزخر وتنفرد به منطقة تافيلالت ،فلاشك بان بان هذا البرنامج اعاد الدفىء الاسري والاخوي بين جيل كبير من رواد الاغنية البلدية ،منهم من لم ياخذ من هذا الفن الا الشهرة ،ومنهم من ضحى بحياته كلها ليجد نفسه متشردا متسكحا بين الدروب للبحث عن لقمة العيش،فالفنان رضا عبد الخالق من الشباب الحاملين للمشعل البلدي الذين يخطون بثبات ويرسمون طريقا صحيحا لمسيرتهم الفنية ؛ فالبرنامج الشيق الذي يتكلف به شخصيا مع بعض الاشخاص الغيوريين ،سيعطي ثمارها في المستقبل لانه يربط الماضي بالحاضر وجمع شمل هذه الشريحة الكبيرة التي ضاقت بها السبل خاصة في ظل الجاءحة ،فكما جاء على لسان عدة فنانين فان جريدة المغرب الحر داءما تجدها سباقة للوقوف الى جانب الفنان اينما حل و ارتحل.