حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

محمد راشدي-

 

شهدت قاعة التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، صباح يومه الخميس 28 غشت الجاري، انطلاق أولى جلسات التحقيق في قضية مقتل الطفل الراعي “محمد بويسلخن”، بجماعة أغبالو أسردان بإقليم ميدلت، وذلك بعد إحالة الملف من طرف الوكيل العام للملك، وفتح تحقيق ضد مجهول من أجل جناية القتل العمد.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم الاستماع خلال هذه الجلسة لعدد من الشهود، فيما تقرر تأجيل الاستماع إلى المشتكين إلى جلسة لاحقة، قصد استكمال مسطرة قبولهم كطرف مدني.

وأكد دفاع عائلة الضحية أن بعض الشهود الذين تم الاستماع إليهم، وردت أسماؤهم ضمن لائحة المشتبه في تورطهم في الجريمة، منتقداً في الوقت نفسه ما اعتبره “ضعف تجاوب النيابة العامة مع الملتمسات المقدمة”، ومطالباً بفتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات وكشف كافة الملابسات.

و في سياق متصل، أعلنت لجنة الحقيقة والمساءلة في القضية، عن استمرار برنامجها النضالي، مؤكدة عزمها تنظيم اعتصام ومبيت ليلي أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية يوم 5 شتنبر المقبل، بمشاركة فروع الجمعية وعدد من الإطارات الحقوقية والنقابية والجمعوية.

إلى جانب هذا، شددت اللجنة على مطلبها بكشف الحقيقة كاملة، ومعاقبة المتورطين الفعليين، مع الدعوة إلى توسيع دائرة التحقيق لتشمل مختلف الأطراف، بما في ذلك عناصر من الضابطة القضائية، والجهات التي تعاملت مع الملف أو روجت لفرضية الانتحار.