بوشعيب هارة –
تعرّض أستاذ في عقده الرابع، زوال اليوم الثلاثاء 29 أبريل الجاري، بمدينة عين حرودة، لاعتداء وُصف بـ”الخطير” من طرف شخص يعاني من اضطرابات عقلية، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من عناصر الدرك الملكي، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، حيث تم نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية.
وذكرت مصادر مطلعة أن الأستاذ الأربعيني كان يمرّ عبر شارع المغرب العربي، قبل أن يُفاجَأ بهجوم مباغت من المختل العقلي، الذي وجه إليه ضربة قوية على مستوى الرأس بواسطة حجر، مما تسبّب له في إصابات بليغة.
ووفق المصادر ذاتها، تم نقل الضحية على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، حيث أُدخل قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، في حين تم نقل المعتدي بسيارة تابعة للقوات المساعدة، وسط تضارب حول الجهة التي ستتكفل بوضعه، بينما باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً في الواقعة.
وأثار الحادث استنكاراً واسعاً في صفوف الحاضرين، الذين نبّهوا إلى خطورة تنامي أعداد المختلين عقلياً في شوارع عين حرودة، وتسببهم في حوادث متكررة خلال الآونة الأخيرة، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات المحلية والجهات المعنية لحماية الساكنة.
وأضاف شهود عيان في حديثهم إلى “ديسبريس” أن ظاهرة الأشخاص المختلين عقلياً شهدت تزايداً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن هؤلاء يُرحَّلون عبر حافلات نقل المسافرين من مدن مجاورة مثل تيط مليل، الدار البيضاء، والمحمدية، ثم يُطلق سراحهم ليلاً قرب الطريق السيار، بمحاذاة المركز التجاري “إيكيا”، وكأن المنطقة تحوّلت إلى “بويا عمر” جديد.
واعتبر الشهود أن هذا السلوك بات ممنهجاً، مطالبين السلطات المختصة في منطقة عين حرودة بفتح تحقيق جدي في هذه الممارسات، واتخاذ إجراءات صارمة لوضع حد لها، قبل وقوع كارثة قد يكون أحد أبطالها أحد هؤلاء المختلين عقلياً.
