حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

 

مصطفى سيتل –

اهتز سكان حي الوهراني صبيحة يومه الثلاثاء 29 أبريل الجاري، على وقع خبر انتحار ضابط أمن متقاعد شنقا، بواسطة حبل داخل منزله الذي كان يعيش فيه وحيدا.

 

المعني بالأمر و المسمى قيد حياته( م ف )، كان يشتغل بقاعة المواصلات بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير، قبل أن يلتحق في سنة 2017 بالعمل بالسد الطرقي بطريق الرباط، و قبل أن يحال على التقاعد سنة 2023 برتبة ضابط أمن.

 

وقد خلف هذا الحادث المأساوي حزنا عميقا لدى معارفه وجيرانه، خاصة أن الهالك عرف بأخلاقه النبيلة ومعاملته الحسنة للناس، وكذلك تفانيه في عمله.

 

هذا و قد حضرت الشرطة إلى عين المكان، كما حل رجال الوقاية المدنية الذين حملوا جثة الهالك إلى مستودع الأموات، من أجل القيام بالإجراءات المعتادة في النازلة.