حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

 

– بوشعيب هارة

 

في تطور مثير لقضية سرقة محل للذهب، هزت الرأي العام المحلي بمدينة طنجة، علمت جريدة ديسبريس من مصادر موثوقة أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت يوم السبت 12 أبريل الجاري من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 29 و 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في اقتراف عملية سرقة من داخل محل لبيع الحلي والمجوهرات، بمنطقة حومة الحداد التابع لمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة.

 

وكانت مصالح الشرطة القضائية، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية، قد باشرت صباح يوم الجمعة 11 أبريل الجاري، إجراءات معاينة سرقة من داخل محل للمجوهرات بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، تم الولوج إليه من خلال إحداث ثقب بجدار بناية مجاورة لمسرح الجريمة، قبل الاستيلاء على كمية مهمة من الحلي والمجوهرات.

 

هذه العملية و التي وصفت بـ”الهوليودية”، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة منذ الساعات الأولى لوقوعها، خاصة بعد أن تجاوزت قيمة الذهب المسروق مليار سنتيم، ما جعلها واحدة من أخطر وأدق القضايا التي عرفتها طنجة في السنوات الأخيرة، حيث أن الحادث وقع في وقت كانت فيه الحركة التجارية شبه معدومة بسبب تزامنها مع صلاة الجمعة، مما مكن اللصوص من تنفيذ مخططهم بكل هدوء.

 

وبعد  الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، و المراجعة الدقيقة للكاميرات الأمنية المثبتة في المكان، تم  تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي المتورط في ارتكاب هذه الجريمة، وتوقيفه مباشرة بعد عودته من مدينة الدار البيضاء، وبحوزته مبلغ مالي من عائدات تصريف جزء من الحلي المسروقة، فيما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل شقته بمدينة طنجة عن العثور على كمية كبيرة من المسروقات، ناهزت عشرة كيلوغرامات من الذهب، كما أسفرت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية، عن توقيف مالك السيارة التي استعملت في عملية السرقة و شريك لهم.

 

وقد تم إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.