حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– مصطفى سيطل

كما كان متوقعا، أيدت المحكمة الإدارية للنقض يوم أمس الخميس 19 شتتبر الجاري الحكم الاستئنافي القاضي بعزل رئيس المجلس الجماعي لسيدي يحيى الغرب، عن حزب الحركة الشعبية، “إدريس الزويني” مع تحميله الصوائر.

و قد تقدم هذا الأخير إلى محكمة النقض بالطعن (شكلا )، في حكم قرار عزله السابق، الذي صدر في حقه إبان ولاية مجلس السيد “كريم ميس”، الذي كان يشغل فيه السيد “إدريس الزويني” منصب النائب الأول للرئيس .

و بعد تأييد الحكم الاستئنافي القاضي بالعزل، بلا شك سينهي مرحلة تدبيرية قضى فيها هذا الرئيس نصف ولايته الانتخابية، دون معالم تنموية أو حضارية للمدينة تذكر.

و فعلا سيفتح الباب على رئاسة جديدة و مكتب جديد لما تبقى من الولاية، فهل سيكون المجلس القادم في مستوى المسؤولية و تطلعات الساكنة، و تدارك ما ضاع من الزمن؟ الجواب هو ماستكشف لنا عنه حقيقة الأيام القادمة.