حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

مصطفى طريف

بعد تنامي ظاهرة سرقة المواشي، واستهداف الكسابة من سكان جماعة أحلاف إقليم ابن سليمان وباقي الجماعات الترابية القروية المتاخمة لمنطقة المداكرة والنواحي، و التي عانت منذ سنوات من خطر عصابات “الفراقشية”، التي تضاعف نشاطها بحكم شساعة المساحة و وعورة التضاريس وبعد مركز الدرك الملكي بمليلة، عن الجماعات الأربعة التي يسهر على تأمينها عناصر الدرك الملكي بمليلة، نستبشر خيرا بالعناصر الدركية بمركز الݣارة، التي كشفت خيوط هذه العصابة ليلة أمس بعد منتصف الليل.

العملية تمت بعد نصب كمين محكم من طرف عناصر الدرك الملكي ،قاد إلى اعتقال أفراد العصابة، و الذين كانوا موضوع مذكرة بحث جديدة منذ أسبوع، بعد آخر سرقة تم تنفيذها خلال هذه المدة، باستهدافهم لكساب بجماعة أحلاف مع سرقة بقرتين، حيث تم رصد السيارة الموقوفة (هوندا) بكاميرات مثبتة على الطريق، و ذلك بعد مرورها بالنقطة الرابطة بين مكارطو و الكارة.

انتشار خبر القبض على العصابة اليوم، لقي استحسان المجتمع المدني والكسابة و الساكنة، التي عبرت عن ارتياحها لتوقيف هذه العصابة، كما طالبت الى جانب ضحايا السرقة بتخصيص مركز للدرك الملكي لجماعة أحلاف، بحكم أنها قيادة مشتركة مع جماعة الردادنة ولاد مالك، و ذلك بهدف تقريب الإدارة من المواطن، وإستتباب الأمن بالجماعتين المعزولتين، رغم تموقعهما في جهة الدار البيضاء سطات، و كذا تخفيف الضغط على مركز الدرك الملكي بمليلة.