حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
تملالت – الحسن اليوسفي
قال تعالى، { وما تفعلوا من خير يعلمه الله }، وقال أيضا سبحانه، { ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً }، صدق الله العظيم.
إن من بين أعظم حسنات حملة التبرع بالدم إنقاذ حياة المرضى المحتاجين، وأيضا من أجل تعويض الخصاص المهول الذي تعرفه مختلف مراكز تحاقن الدم بالجهة، هذه الحملة الطبية في نسختها الثانية، المنظمة بقاعة دار الشباب بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة جهة مراكش آسفي، يومه الثلاثاء 25 يونيو 2019، ابتداءا من الساعة 9 صباحا إلى حدود الساعة 4 بعد الزوال، من قبل جمعية رواق للثقافة والفن والأعمال الاجتماعية، بشراكة مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، والمديرية الإقليمية للصحة بقلعة السراغنة، وبتنسيق مع دار الشباب 20 غشت تملالت، ومع السيد اللوتياني دكتور بمستشفى الأميرة لالة خديجة بتملالت، وتأتي حملة التبرع بالدم التي تحمل شعار، “ التبرع اختيار وواجب إنساني ”، تزامنا مع الأنشطة التنموية والثقافية الموازية التي سطرتها جمعية رواق للثقافة والفن والأعمال الاجتماعية في برنامجها السنوي برسم السنة 2019 – 2020، وقد لقي هذا النشاط إستحساناً كبيراً من طرف ساكنة مدينة تملالت والنواحي، بالنظر لكونه يعتبر الأول من نوعه، في إطار التحسيس بالدور الفاعل والفعال الذي تكتسيه مثل هذه الأنشطة في زرع روح التضامن والتكافل والتأزر بين المواطنين، حيث وصل عدد المتبرعين إلى أكثر من 100 متبرع ومتبرعة.
وحسب تصريح رئيس الجمعية السيد شراف أيت اولحاج لجريدة المغرب الحر، “ قال بأن هذا النشاط الخيري يعتبر من الأنشطة التي يجب التركيز عليها من طرف جمعيات المجتمع المدني بتملالت والإقليم، ومبادرتنا تدخل في هذا الإطار طبعا، في البداية تخوفنا من نجاح هذا النشاط، لكن الواقع أظهر العكس بحيث أن الساكنة أبانت على روحها العالية في التضامن والتأزر والتكافل، والشعب المغربي بطبيعة الحال معروف عليه حب عمل الخير، وقد شهدت الحملة جمع كميات مهمة من الدم من أجل المرضى، مع توفير الإمكانيات اللوجستيكية لذلك، كل هذا بغية تأمين الدم للحالات المستعجلة كالحوادث والعمليات الجراحية وغيرها من الأمراض “.
تلتها بعد ذلك كلمة السيد رحال الوسكيني مدير دار الشباب 20 غشت تملالت حيث قال، “ إن التبرع بالدم عمل إنساني نبيل، يعبر عن إنسانية الإنسان وحسن خلقه، وجوده في العطاء، وله أجر كبير وفضل عظيم من الله سبحانه، من يدري لعلك تساهم في إنقاذ حياة إنسان محتاج إلى دمك، لهذا السبب أتمنى من هذه الحملات الطبية أن لا تنتهي، لأن المرضى يحتاجون للدم كل يوم.











