حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله خباز

تتواصل تطورات الحادثة المروعة التي هزّت إقليم الجديدة، بعدما شهدت الطريق المؤدية إلى الجرف الأصفر، ليلة أمس الخميس 23 أبريل 2026، سقوط سيارة خفيفة من أعلى منحدر صخري خطير نحو الأسفل، في واقعة خلفت صدمة كبيرة وسط الرأي العام المحلي.

و حسب آخر المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت فرق الوقاية المدنية، بعد جهود مضنية إستمرت لساعات، من إنتشال السيارة من أسفل الجرف باستعمال رافعة و آليات ثقيلة، في ظروف وصفت بالصعبة بسبب وعورة التضاريس و قوة الأمواج التي تعيق عمليات التدخل.

و في ما يتعلق بالحصيلة الإنسانية، أكدت مصادر متطابقة إنتشال جثة سيدة كانت ضمن ركاب السيارة، فيما لا تزال عمليات البحث و التمشيط متواصلة للكشف عن مصير باقي أفراد الأسرة، وسط تضارب في المعطيات بشأن الحصيلة النهائية، في انتظار بلاغ رسمي يحسم التفاصيل. و في السياق ذاته، تتداول معطيات غير مؤكدة أن السيارة كانت تقل أيضا أبا و طفله الصغير، و هو ما يظل رهين تأكيد الجهات المختصة، في ظل استمرار الغموض و تباين الروايات حول هذا الحادث الأليم.

و عرفت منطقة الحادث استنفارا واسعا، حيث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي و السلطات المحلية و القوات المساعدة، إلى جانب فرق الإنقاذ، التي سخرت إمكانيات لوجستيكية مهمة في سباق مع الزمن للوصول إلى الضحايا.

و خلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن و الذهول في صفوف المواطنين الذين توافدوا بكثافة إلى موقع الحادث، وسط مطالب متجددة بضرورة تأمين هذه المقاطع الطرقية الخطيرة، خاصة تلك المحاذية للمنحدرات الساحلية، عبر تعزيز الحواجز الوقائية و التشوير الطرقي لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.

هذا، و قد تم فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة لتحديد الأسباب و الملابسات الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم، الذي لا تزال تفاصيله الكاملة لم تتضح بعد.