حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

-محمد راشدي

​شهد شارع المغرب العربي بمدينة ورزازات، صبيحة يوم السبت 28 فبراير 2026، فاجعة طرقية مأساوية إثر وقوع حادثة سير مميتة، أسفرت عن مصرع أب وابنته في عين المكان، وسط حالة من الذهول والحزن الشديدين التي خيمت على المنطقة.
​واستنادا إلى مصادر محلية مطلعة، فإن الحادث نتج عن اصطدام عنيف بين شاحنة من الحجم الصغير مخصصة لنقل الأسماك ودراجة نارية كان يمتطيها الضحيتان. وبسبب قوة الارتطام، لقي الأب وابنته حتفهما فورا متأثرين بجروح وإصابات بليغة، فيما تسبب الانحراف المفاجئ للمركبات في إلحاق أضرار مادية جسيمة بسيارتين أخريين كانتا بمحيط الحادث.
​وعقب إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية أجهزتها، حيث تم تأمين موقع الحادث لتسهيل عملية مرور العربات، فيما جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بورزازات.
​من جهتها، فتحت المصالح الأمنية المختصة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم، وتحديد المسؤوليات القانونية لجميع الأطراف المعنية.
​وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة النقاش حول سلامة الدراجات النارية داخل المدار الحضري، وضرورة تشديد الرقابة على سرعة عربات نقل البضائع، خاصة في الشوارع الحيوية التي تعرف حركة دؤوبة كشارع المغرب العربي.