حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد خطيب-

وفقًا لـ منظمة الصحة العالمية، يرتبط الصيام بعدد من الفوائد الصحية، من بينها تحسين حساسية الأنسولين، وتعزيز صحة القلب والتمثيل الغذائي، والمساعدة على إنقاص الوزن، خاصة عند اتباع نمط غذائي متوازن خلال فترات الإفطار.

ويشير مختصون إلى أن الصيام قد يكون مناسبًا لبعض المصابين بداء السكري من النوع الثاني، شريطة أن تكون حالتهم مستقرة وتحت إشراف طبي منتظم. ويوضح خبراء أن الصيام قد يشكّل فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية، واختيار أطعمة صحية تسهم في ضبط مستويات سكر الدم، مع التأكيد على أهمية استشارة فريق الرعاية الصحية قبل اتخاذ قرار الصيام لتجنب أي مضاعفات محتملة.

ويؤكد أطباء أن الالتزام بتناول وجبات متوازنة، والحرص على شرب كميات كافية من السوائل، وتجنب الإفراط في السكريات والدهون، عوامل أساسية للاستفادة من الفوائد الصحية للصيام. كما يُنصح المرضى بمراقبة مستويات السكر بانتظام، والتوقف عن الصيام فور ظهور أعراض انخفاض أو ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم.

ورغم ما قد يصاحب الصيام في أيامه الأولى من شعور بالتعب أو الإرهاق نتيجة تغير نمط الحياة، فإن المسلمين يستقبلون شهر رمضان كل عام بترقب واهتمام، لما يحمله من أبعاد روحية واجتماعية تعزز قيم التكافل والتراحم، إلى جانب ما قد يتيحه من فرصة لمراجعة العادات الصحية وتحسين نمط الحياة.