احتضنت فرعية الهري التابعة لمجموعة مدارس الزوار، بجماعة تسكدلت، إقليم اشتوكة أيت باها، يوم السبت 14 فبراير 2026، يوماً تحسيسياً متميزاً في مجال التربية على السلامة الطرقية، وذلك في أجواء تربوية طبعتها روح المسؤولية والانخراط الجماعي.
وجاء تنظيم هذا اليوم التحسيسي من طرف الإدارة التربوية لمجموعة مدارس الزاو، بشراكة مع جمعية أيت داود للتنمية والثقافة والرياضة في إطار المحطة الثانية من قافلة التربية على السلامة الطرقية 2026 والتي تنظمها الجمعية بعد المحطة الأولى بمدرسة فيفري يوم الخميس الماضي و التي تهدف إلى نشر ثقافة الوعي المروري داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارها فضاءً أساسياً لتنشئة جيل واعٍ بمسؤولياته، وجعل السلامة الطرقية سلوكاً يومياً يحمي الحياة ويصون الأرواح تحت إشراف المديرية الإقليمية للتعليم باشتوكة أيت باها، وبتنسيق مع جمعية آباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس الزوار والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وشبكة جمعيات تسكدلت، وبدعم من المجلس الجماعي لتسكدلت، وبمشاركة وتأطير فعلي لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي آيت باها.
استُهلّت فعاليات هذا الموعد التربوي بتحية العلم وأداء النشيد الوطني، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء جسدت قيم الانتماء وروح المواطنة.
وتوزعت فقرات البرنامج بين ورشات تربوية وتوعوية استهدفت مختلف الفئات العمرية، فقد شارك التلاميذ في ورشات للرسم والتلوين ومسرحية وأنشودة حول السلامة الطرقية وفقرة التنشيط التي نشطها رئيس جمعية دار الكشاف بأولادتايمة.
وفي الشق النظري، استفاد التلاميذ من ورشتين تحسيسيتين أطرتها عناصر الدرك الملكي، تمحورت حول التعريف بإشارات المرور، وقواعد السير، وأهمية التحلي بالسلوك المدني في الطريق.
كما استفاد التلاميذ من ورشة المسابقة الثقافية حول السلامة الطرقية إضافة إلى ورشة خاصة بالسياقة تحت تأثير الممنوعات.
أما على المستوى التطبيقي، فقد أُعدّت حلبة مصغّرة بملعب المؤسسة لمحاكاة السير على الطريق، حيث تلقى التلاميذ تدريبات عملية حول كيفية عبور ممرات الراجلين، واستعمال الدراجة بشكل آمن، واحترام الإشارات الضوئية والعلامات المرورية بهدف ترسيخ السلوكات السليمة وتفادي المخاطر المحتملة.
واختُتم اليوم التحسيسي بتوزيع جوائز رمزية على التلاميذ المشاركين والمتفوقين في مختلف الورشات، تحفيزاً لهم على مواصلة الالتزام بالسلوكيات الإيجابية داخل الفضاء الطرقي كما تم توزيع شواهد تقديرية على الحاضرين.
وقد تم توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى كافة المتدخلين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا النشاط، وفي مقدمتهم المديرية الإقليمية للتعليم باشتوكة أيت باها، وجماعة تسكدلت، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وأطر الدرك الملكي، والسلطة المحلية، وجمعية آباء وأولياء التلاميذ، وشبكة جمعيات تسكدلت التي وفرت النقل المدرسي للتلاميذ وجمعية أوياسين للتنمية والتعاون التي وفرت الكراسي.

