حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

أبو رضى –

قدّم المنتخب التونسي عرضاً قوياً أمام نظيره البرازيلي، واكتفى الطرفان بالتعادل الإيجابي 1-1 في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء، في إطار استعدادات كل فريق للاستحقاقات المقبلة.

وجاء الأداء التونسي في منحًى تصاعدي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، إذ خاض نسور قرطاج ثلاث مباريات ودية متتالية؛ بدأوها بتعادل أمام موريتانيا (1-1)، ثم حققوا فوزاً مثيراً على الأردن (3-2)، قبل أن يختتموا المعسكر بنتيجة إيجابية أمام أحد أعرق المنتخبات العالمية.

وتوجّهت أنظار الجماهير التونسية إلى هذه المواجهة تحديداً على أمل كسر سلسلة الهزائم السابقة أمام البرازيل، غير أن اللقاء انتهى بتعادل بطعم الانتصار، بالنظر إلى قوة المنافس ووزنه في الساحة الدولية.

وعلى الجانب الآخر، دخل المنتخب البرازيلي المباراة وهو في وضع جيد بعد فوزه الأخير على السنغال بثنائية نظيفة، في ظهور أكد اللمسة التكتيكية الجديدة للمدرب كارلو أنشيلوتي.

المباراة لم تنتظر كثيراً قبل أن تُعلن عن أولى لحظاتها الحاسمة؛ حيث نجح حازم المستوري في منح التقدّم لتونس عبر تسديدة مركّزة في الدقيقة 23، قبل أن يعود “السليساو” إلى النتيجة بواسطة إستيفاو من علامة الجزاء في الدقيقة 44.

ورغم التعادل، خرج المنتخب التونسي بمكاسب عديدة من هذه المواجهة، أبرزها اختبار جاهزيته قبل خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة ما بين 21 دجنبر و18 يناير. وقد أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم نيجيريا وتنزانيا وأوغندا، ما يجعل الاحتكاك بمنتخب بحجم البرازيل خطوة مهمة في مسار الإعداد.

بهذه النتيجة، يواصل نسور قرطاج بناء الثقة وتحسين الأداء، وسط تفاؤل كبير بإمكانية الظهور القوي في النسخة المقبلة من البطولة الإفريقية.